احمد حسن فرحات

167

في علوم القرآن

الأزمنة « 1 » . والتخصيص عند مكي : إزالة بعض الحكم بغير حرف متوسط . فهو بيان الأعيان « 2 » . والتخصيص عند الراغب : إخراج ما لم يرد بالخطاب من الأعيان والمعاني والأمكنة . والتخصيص - في الأكثر - : مقرون بالمخصوص لفظا أو تقديرا . والنسخ لا يكون إلا متأخرا عن المنسوخ . ومتى اقترن به سمي تخصيصا ، وكأن النسخ في الحقيقة ضرب من التخصيص إلا أنهما في المتعارف مختلفان « 3 » . والاستثناء عند مكي مثل التخصيص ، إلا أنه لا يكون إلا بحرف متوسط ، ولا يكون إلا متصلا بالمستثنى منه . والتخصيص عند مكي ، إنما يجوز على قول من أجاز تأخير البيان . . والنسخ لا يكون إلا منفصلا من المنسوخ . والتخصيص يكون منفصلا ومتصلا بالمخصص . والاستثناء : لا يكون إلا متصلا بالمستثنى منه بحرف الاستثناء . ولا حرف للنسخ ولا للتخصيص . ومن الفرق بين النسخ والتخصيص والاستثناء : أن النسخ لا يكون في الأخبار . والاستثناء والتخصيص يكونان في الأخبار « 4 » .

--> ( 1 ) « مقدمة جامع التفاسير » : 82 . ( 2 ) « الإيضاح » : 85 . ( 3 ) « مقدمة جامع التفاسير » : 82 ، 83 . ( 4 ) « الإيضاح » : 85 - 87 باختصار . وانظر فصل : النسخ وأساليب البيان في كتاب النسخ في القرآن الكريم للدكتور مصطفى زيد : 1 / 110 .